الاتحاد العربي للمدونين ضد الاحتلال والتعذيب

 

الأحد,آذار 16, 2008



في الذكرى الخامسة لجريمة قتل راشيل كوري 



 

اليوم هو الاحد 16/3/2008، وبذلك تكون الذكرى الخامسة لرحيل انسانة رائعة هي راشيل كوري قد حلت.

 راشل كوري كانت ضمن  الحملة العالمية للتضامن مع الشعب الفلسطيني التي غاب عنها الانظمة العربية بينما قلوب الامة كلها كانت مع هذا الشعب كما هي مع كل شعب عربي.

راشيل كوري قتلت والقاتل مازال طليقا لان الحرية الغربية والصهيونية تملك حق قتل كل من يعرض المشاريع الاستيطانية والاحتلالية والامبريالية.

ونحن هنا في

الاتحاد العربي للمدونين ضد الاحتلال والتعذيب

لن ننسى من كان مع امتنا ضد احتلالها وتعذيبها

،لن ننسى

وسنبقى نقدر مثل كوري مناضلة وانسانة

في زمن بلا شك هو يفتقد للشخصيات التي هي مثلها.



في18,آذار,2008  -  08:34 مساءً, حبيبة زوكي habiba zougui كتبها ...




نعم حتى لا ننسى الماساة و لا ننسى أن أطفال الحجارة صنعوا الثورة من الحجر

تحيتي الشاسعة

في22,آذار,2008  -  09:33 مساءً, مفتاح الكاديكي كتبها ...

بعد خمس سنوات على احتلال العراق وغزوه من القوة الأكبر فى العالم .. تتبخر كل الأمال والمشاريع التى جاء بها الأحتلال الأميركى على ظهر دبابة حاملاً مشاريع الديمقراطية والرخاء , وحقوق الانسان والامن .. وهى مشاريع لم ترى النور رغم وجود قرابة الاربيعين ألف جندى أمريكى فى العراق وتخصيص مليارات الدولارات التى اعجزات الخزينة الأمريكية وسبب الفشل الأمريكى رغم القوة العسكرية والأقتصادية .. هي حرب العصابات أو حرب الشوارع التى يقودها العراقيون ضد الاحتلال وهي حرب التى ذهبت بأروح اكثر من أربعة ألف جندى أمريكى وذهبت بعقول الآلاف الأخرين الذين يترددون على المصحات النفسيةعدا ألاف الجرحى ، هذه الحرب أستنزفات أمريكا بشرياً ومادياً ووقفت القوة الأكبر فى العالم عاجزة أمامها .. وبدأت تبحث عن مشاجب تعلق عليهاأسباب هزيمتها لأنه بدأ عن غير المنطق والمعقول أن تهزم الدولة الكبري فى العالم صاحبة الاسطايل العسكرية والأقمار الصناعية والطائرات الحديثة والصواريخ العابرة للقارات والأسلاحة النووية.. أن تهزم على يد بضعة ألاف من المقاتلين يتسلحون بالبندقية والألغام وقنابل المولوتوف والعبوات الناسفة التى تصنفها القوات الأمريكية بأنها بدائية إلا أنه كان لها دورها فى إعاقة الآلة العسكرية الأمريكية عن التقدم .

المنطق هو مايحدث فى العراق الآن حيث لايمكن هزيمة الشعب المسلاح المقاوم ولايمكن محاصراته لأنه ليس جيشاً تقلدياً يمكن القضاء على معسكراته .. أو استمالة جنرالاته .. و بالتالى استسلامه وهو الخطاء الذى وقع فيه الرئيس الامريكى بوش المعتوه عندما أعلان مزهوأ من فوق إحدى الحاملات الامريكية عقب هزيمة الجيش القليدى العراقى عن أن العمليات المسلحة فى العراق قد إنتهت هذا الخطاء لايزال الرئيس الأمريكى يدفع ثمنه يومياً .. ولازالت جثث الجنود الأمريكين تصل بأستمرار بلا توقف للقواعد الأمريكية فى المانيا وأمريكا .. ولاتزال الخزينة الأمريكية فى حالة استنزاف دائم لتغطية هذه الحرب التى اعتقدها الجنرالات نزهه سينتهى بسقوط الجيش العراقي ..ولكن واقع الحال جعلهم يدركون إن سقوط هذا الجيش كان أيذاناً ببدء حرب ومقاومة شعبية لن ترضى بأقل من أن يرحل الأحتلال ويترك أهلا البلد يقررون مصيرهم بعيداً عن ديمقراطية أمريكا زعيمة الإرهاب ، وزيف شعاراتها.